أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

343

شرح معاني الآثار

عز وجل ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وقال الله عز وجل ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم الآية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول العفو كما أمره الله عز وجل به حتى أذن الله فيهم فلما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله عز وجل به من قتل من صناديد كفار قريش قال بن أبي بن سلول ومن معه من المشركين عبدة الأوثان هذا أمر قد توجه فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام وأسلموا ففي هذا الحديث أن ما كان من تسليم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم وكان في الوقت الذي أمره الله بالعفو عنهم والصفح وترك مجادلتهم إلا بالتي هي أحسن ثم نسخ الله ذلك وأمره بقتالهم فنسخ مع ذلك السلام عليهم وثبت قوله لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام ومن سلم عليكم منهم فقولوا وعليكم حتى تردوا عليه مال قال ونهوا أن يزيدوهم على ذلك حدثنا علي بن شيبة قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا ابن عون عن حميد بن زادويه عن أنس بن مالك قال نهينا أن نزيد أهل الكتاب على وعليكم فبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى كتاب الزيادات باب صلاة العيدين كيف التكبير فيها حدثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة قال ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير قال ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين اثنتي عشرة تكبيرة سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرتي الصلاة قال أبو جعفر فذهب قوم إلى أن التكبير في صلاة العيدين كذلك واحتجوا في ذلك بهذا الحديث وبما حدثنا عبد الرحمن بن الجارود قال ثنا سعيد بن كثير بن عفير قال أخبرنا بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أبي وافد الليثي وعائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس يوم الفطر والأضحى فكبر في الأولى سبعا وقرأ ق والقرآن المجيد وفي الثانية خمسا وقرأ اقتربت الساعة وانشق القمر حدثنا يونس قال ثنا ابن وهب قال أخبرني بن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن شهاب عن